السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

23

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

و به فهم و علم خود اكتفا نمىكند و براى زياد شدن آن كوشش مىكند . در مقابل شبهه‌ها توقّف مىكند . و در پى يافتن حجتّ و دليل بيشتر است . و در به دست آوردن آن ملول نمىگردد . براى كشف حقايق - در راستاى قضاوت بين دو طرف دعوا - صبر و بردبارى او زياد است . مدح و ثناى ديگران او را سرمست نمىكند و از خود بى خود نمىسازد . و بدگويى ديگران از وى او را تحت تأثير قرار نمىدهد . و دانش او به حدى است كه از نقل قول ديگران بىنياز است « 1 » .

--> ( 1 ) - ( من جملة ما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام لمالك الأشتر رحمه الله في بيان شرائط من يتصدّي لأمر القضاء ) : . . . اختر للقضاء بين الناس أفضل رعيتك في نفسك . و اجمعهم للعلم و الحلم و الورع ممّن لا تضيق به الامور . و لا تمحكه الخصوم . و لا يضجره عي العي . و لا يفرطه جور الظلوم . و لا تشرف نفسه على الطمع . و لا يدخله إعجاب . و لا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه . أوقفهم عند الشبهة . و آخذهم لنفسه بالحجّة . و أقلّهم تبرّماً من تردّد الحجج . و أصبرهم على تكشّف الامور و إيضاح الخصمين . لا يزدهيه الإطراء . و لا يشليه الإغراء . و لا يأخذ فيه التبليغ بأن يقال : قال فلان . و قال فلان . ف ولّ القضاء من كان كذلك ( دعائم الإسلام ج 1 ص 360 و مستدرك الوسائل ج 13 ص 151 و ج 17 ص 348 ) . قال الشيخ المفيد رحمه الله : القضاء بين الناس درجة عالية . و شروطه صعبة شديدة . و لا ينبغي لأحد أن يتعرّض له حتّى يثق من نفسه بالقيام به . و ليس يثق أحد بذلك من نفسه حتّى يكون : عاقلًا كاملًا عالماً بالكتاب و ناسخه و منسوخه و عامّه و خاصّه و ندبه و إيجابه و محكمه و متشابهه . عارفاً بالسنّة و ناسخها و منسوخها . عالماً باللّغة . مضطلعاً بمعاني كلام العرب . بصيراً بوجوه الإعراب . ورعاً عن محارم اللَّه عزّ و جلّ . زاهداً في الدنيا . متوفّراً على الأعمال الصالحات . مجتنّباً للذنوب و السيّئات . شديد الحذر من الهوى . حريصاً على التقوى ( المقنعة ص 720 ) .